قد تعتقدين أن بدء محاولة الحمل ستؤدي بالضرورة إلى حدوثه؛ فالعديد من النساء يعتقدن ذلك حتى تمر أشهر دون حدوث حمل. وحينها يبدأن بالتساؤل عما إذا كان هذا أمر طبيعي وما إذا كانت هناك مشكلة ما أو سبب يدعو للقلق.
لذلك، فإن فهم العقم عند النساء لا يعتمد على افتراض وجود مشكلة ما، بل يعتمد على فهم العوامل التي قد تؤثر على طبيعة جسمك والتعرف على العلامات التي تستدعي الانتباه ومعرفة الوقت الذي ينبغي فيه طلب المشورة الطبية. وفي عيادات Child لرعاية الخصوبة نحن نسعى لمساعدة النساء في هذه المرحلة تحديدًا بأسلوب مليء بالتعاطف والأمل ويركز على تقديم الوضوح دون أي ضغوطات.
العقم عند النساء هو مصطلح يُستخدم عند عدم حدوث حمل بعد فترة من ممارسة العلاقة الحميمية بانتظام وبدون استخدام وسائل منع الحمل، وهناك عوامل متعلقة بالجهاز التناسلي لدى النساء قد تؤثر على ذلك.
ويتوافق هذا التعريف مع وصف العقم الذي تقدمه الهيئات الصحية العالمية مثل منظمة الصحة العالمية التي تعرّف العقم على أنه حالة مرضية تصيب الملايين في جميع أنحاء العالم وغالبًا ما تتطلب تقييمًا دقيقًا.
بينما تعتمد الخصوبة على التوازن الدقيق لنظام يشمل الهرمونات وانتظام الإباضة وسلامة الرحم وقناتي فالوب والحالة الصحية العامة. وحينما يحدث خلل في أحد أجزاء هذا النظام، فقد يستغرق حدوث الحمل وقتًا أطول أو يحتاج إلى دعم إضافي.
نادرًا ما تظهر مشاكل الخصوبة نتيجة لسبب واحد فقط؛ ففي العديد من الحالات، يوجد أكثر من عامل مؤثر في نفس الوقت. وبالتالي، فإن فهم العوامل والأسباب الأكثر شيوعًا للعقم عند النساء سيساعدكِ على فهم العوامل التي قد تؤثر على فرصكِ في الإنجاب، وإرشادكِ للحصول على الدعم الصحيح.
غالبًا ما يرتبط العقم بالإباضة، وهي إطلاق البويضة شهريًا من المبيض. وهناك حالات تمنع حدوث الإباضة نهائيًا، وحالات أخرى تسبب خللاً فيها في بعض الشهور دون الأخرى.
وهذا قد يحدث نتيجة لعدة عوامل، مثل:
وهذه الحالات شائعة وبمجرد تشخيصها، يمكن التعامل معها عادةً من خلال التوجيه الطبي المناسب.
يلعب الرحم دورًا أساسيًا في انغراس البويضة المخصبة والحمل في وقت مبكر. لكن هناك بعض العوامل التي قد تؤثر على هذه العملية.
وتشمل هذه العوامل:
بعض النساء يشعرن بأعراض ملحوظة، بينما الأخريات لا يدركن وجود هذه الحالات إلا عند إجراء فحوصات الخصوبة.
لحدوث الحمل بشكل طبيعي، فلابد من التقاء الحيوان المنوي والبويضة في مسار واضح. لكن انسداد أو تلف قناتي فالوب قد يمنع حدوث ذلك، حتى لو كانت الإباضة تحدث بانتظام.
وقد تنشأ هذه المشكلات أحيانًا بسبب عدوى سابقة أو التهابات أو عمليات جراحية.
يُقصد بالإجهاض المتكرر فقدان الحمل مرتين أو أكثر. وتتعدد أسباب فقدان الحمل، لكنها غالبًا ما تشمل عوامل وراثية أو مشاكل في بنية الرحم أو خلل في الهرمونات.
ويهدف التقييم المتخصص إلى الكشف عن السبب ووضع خطة العلاج الصحيحة لحالتكِ
يمكنك قراءة المزيد عن طرق التعامل مع هذه الحالات من خلال صفحة خصوبة المرأة على موقعنا.

قد تكون مشكلات الخصوبة محيرة، خاصةً عندما تكون الأعراض خفية، لكن هناك بعض العلامات التي تستدعي الانتباه. وتشمل هذه الأعراض:
من الضروري معرفة أن وجود سبب أو أكثر من هذه الأسباب لا يعني بالضرورة وجود مشكلة خطيرة. لكن تكرارها مهم وملاحظتها مبكرًا يفيد بشكل كبير من فعالية مناقشتها مع الطبيب المختص.
ليس من السهل دائمًا اتخاذ قرار استشارة الطبيب في الوقت المناسب. فالعديد من النساء يترددن في ذلك خشية الاستعجال أو أن الوقت قد فات لاتخاذ القرار. لذلك، فالإلمام ببعض الإرشادات الزمنية قد يمنحك بعض الطمأنينة.
غالبًا ما يُنصح باستشارة أخصائي الخصوبة في الحالات التالية:

قد تكون فكرة الاستشارة المتعلقة بالخصوبة مخيفة، خاصةً إذا كنتِ لا تتوقعين شيئًا محددًا. في الواقع، تكون الزيارة الأولى مخصصة للاستماع لك.
فعادة ما تشمل الزيارة الأولى:
كما أنه ليس هناك ضغط للالتزام بعلاج معين، بل الهدف أن تتضح الصورة أمامك حتى تتمكني من اتخاذ قرارات مدروسة ومناسبة لك.
مشاكل الخصوبة لا تؤثر على الجسد فقط. بل يمكن أن تؤثر أيضًا على الثقة بالنفس والعلاقات والصحة النفسية. لذلك، فإن الشعور بالدعم والتفهم يصنع الكثير من الفرق.
إذا كان لديكِ الكثير من التساؤلات التي تثير لديكِ شعور بالقلق، فلا داعي لتحمل هذا العبء بمفردك. عندما تكوني على استعداد، يمكنك التواصل معنا للحصول على استشارة بكل سرية وخصوصية وإرشاد دقيق بخصوص الخطوات التالية المحتملة.