اضطرابات الإباضة

تؤثر اضطرابات التبويض في خروج البويضة، وهي من الأسباب الشائعة لتأخر الإنجاب. ويمكن أن يساعد تحديد السبب الأساسي على توجيه العلاج وتحسين فرص الحمل.

الإباضة هي عملية إطلاق بويضة ناضجة من المبيضين خلال كل دورة شهرية. ولحدوث الحمل، يجب أن تحدث الإباضة بانتظام حتى تكون البويضة جاهزة للالتقاء بالنطاف.

‍

حينما تحدث الإباضة بوتيرة غير منتظمة أو لا تحدث على الإطلاق، وهو ما يُعرف بـضعف الإباضة أو انعدام الإباضة، يصبح من الصعب حدوث حمل. لكن المطمئن في الأمر هو أن العديد من اضطرابات الإباضة يمكن تشخيصها وعلاجها بمجرد تحديد السبب الأساسي لها.

‍

يقدم أخصائيو تشايلد للخصوبة في المملكة تشخيصاً عالمياً ورعاية شخصية. نساعدك على فهم دورتك ومعالجة الأسباب الأساسية حتى تتمكني من اتخاذ خيارات تناسب جسمك وأهدافك.

ما هي اضطرابات الإباضة وكيف تؤثر على الخصوبة؟

تحدث اضطرابات الإباضة عندما تتعطل عملية الإباضة أو تصبح غير منتظمة. وهناك العديد من الأسباب المحتملة لاضطرابات الإباضة، وبالرغم من أن بعضها مؤقت، فإن البعض الآخر يستجيب للعلاج. ومن العوامل التي يمكن أن تؤثر على الإباضة: الاضطرابات الهرمونية، والتغيرات الكبيرة في وزن الجسم، وممارسة التمارين البدنية المكثفة، والتوتر، و بعض الحالات الطبية.

‍

في حالات عديدة، تحدث اضطرابات الإباضة نتيجة لوجود خلل في الإشارات الهرمونية داخل الجسم، مما يؤثّر في انتظام الدورة الشهرية وإطلاق البويضات.

‍

ولمساعدة مقدمي الرعاية الصحية على فهم اضطرابات الإباضة وتشخيصها بشكل أفضل، يقسّم الاتحاد الدولي لأمراض النساء والتوليد (FIGO) اضطرابات الإباضة إلى أربعة أنواع رئيسية:

‍

اضطرابات المهاد أو الخلل الوطائي

مشكلات تحدث في منطقة المهاد، وهي الجزء من الدماغ المسؤول عن إرسال إشارات لبدء الإباضة

اضطرابات الغدة النخامية

مشكلات في الغدة النخامية، المسؤولة عن إرسال الإشارات الهرمونية إلى المبيضين.

اضطرابات المبيضين

مشكلات داخل المبيضين تؤثر على قدرتهما على إطلاق البويضة.

متلازمة تكيس المبايض (PCOS)

مشكلة هرمونية شائعة تعطل عملية الإباضة.

أعراض اضطرابات الإباضة

من الممكن أن تكون العديد من اضطرابات الإباضة غير واضحة، لكن هناك علامات قد تشير إلى وجود مشكلة أساسية:

  • عدم انتظام الدورة الشهرية: الدورة التي تقل مدتها عن 21 يوماً أو تزيد عن 35 يومًا
  • انقطاع الطمث: غياب الدورة الشهرية لعدة أشهر أو انقطاعها تمامًا
  • الدورات الطويلة جدًا: ندرة الإباضة مما يؤدي إلى استمرار الدورة الشهرية لأكثر من 35 يومًا
  • الأعراض الهرمونية: حب الشباب، أو نمو الشعر غير المرغوب فيه، أو تغيرات مفاجئة في الوزن

‍

كيف يتم تشخيص اضطرابات الإباضة؟

يبدأ التشخيص عادةً بمراجعة شاملة لتاريخ دورتك الشهرية والأعراض التي تعانين منها وملفك الطبي. وقد تشمل الفحوصات ما يلي:

  • فحوصات دم هرمونية لفحص مستويات هرمونات FSH وLH والبرولاكتين وهرمونات الغدة الدرقية والبروجسترون
  • فحوصات بالموجات فوق الصوتية لفحص جُريبات المبيض وتقييم الإباضة
  • تقييمات محددة لمتلازمة المبيض الأيضية متعددة الغدد الصماء (PMOS) أو غيرها من الحالات الهرمونية.

هل يمكن أن تؤثر اضطرابات الإباضة على الخصوبة؟

إذا لم تحدث الإباضة بانتظام، تنخفض احتمالات التقاء الحيوانات المنوية والبويضة. وهذا قد يقلل من فرص الحمل في أي شهر.

‍

ومع ذلك، فإن اضطرابات الإباضة هي أحد أكثر أسباب العقم قابلية للعلاج، وتتمكن العديد من النساء من الحمل بنجاح بمجرد تعزيز عملية الإباضة أو استعادتها.

‍

في عيادة تشايلد لرعاية الخصوبة، نركز على تحديد السبب الرئيسي وتوفير العلاجات المخصصة لاستعادة انتظام الإباضة.

الخيارات المتاحة لعلاج اضطرابات الإباضة

يتم توفير علاج مخصص لاضطرابات الإباضة حسب الحالة الفردية لكل امرأة، ويعتمد العلاج على وضعك الشخصي وحالتك الصحية العامة وأهدافك المتعلقة بالإنجاب. كما أن برنامج الرعاية الخاص بك قد يختلف اعتمادًا على ما إذا كنتِ تحاولين الحمل أم تركزين على علاج الأعراض.

‍

تعزيز الإباضة لحدوث الحمل

إذا كنتِ تحاولين الحمل، فقد يناقش معكِ الطبيب المتخصص الخيارات المتاحة لتعزيز انتظام الإباضة. وغالبًا ما تتضمن هذه الخيارات أدوية تساعد المبيضين على إفراز البويضات بانتظام، مما يزيد من فرص الحمل. وتُعرف هذه العملية بـ تحفيز الإباضة، ومن الممكن أن تشمل تناول أدوية عن طريق الفم أو حقن هرمونية في بعض الحالات.

‍

معالجة الأسباب الكامنة

في بعض الحالات، قد يكون اضطراب الإباضة ناتجًا عن مشكلة صحية أخرى، مثل خلل في الغدة الدرقية أو مشكلة في الغدة النخامية، أو آثار جانبية لبعض الأدوية. لذا، فإن علاج هذه الحالات بشكل مباشر، مثل تصحيح وظيفة الغدة الدرقية أو تعديل جرعات الأدوية، غالبًا ما يؤدي إلى استعادة الإباضة.

‍

نهج مصمم لمتلازمة المبيض الأيضية متعددة الغدد الصماء (PMOS)

قد يشمل العلاج تعديلات على نمط الحياة أو أدوية لتنشيط المبايض أو علاجات خصوبة أخرى، وفق الظروف الفردية وأهداف الخصوبة.

علاجات إضافية للخصوبة

إذا لم تنجح عملية تحفيز الإباضة وحدها، فيمكن التفكير في اللجوء إلى علاجات أخرى للخصوبة، مثل الإخصاب داخل الرحم (IUI) أو الإخصاب الصناعي (IVF). ويعتمد الخيار الأنسب على العمر، والصحة الإنجابية العامة، ومدة محاولة الحمل.

‍

أسئلة شائعة

1
ما أسباب اضطرابات الإباضة؟

من الممكن أن تحدث اضطرابات الإباضة بسبب عدم توازن الهرمونات أو اضطرابات الغدة الدرقية أو وجود مشكلات في الغدة النخامية أو التوتر أو التغيرات الكبيرة في الوزن أو التمارين المكثفة أو تناول أدوية معينة أو وجود بعض الحالات المرضية، مثل متلازمة تكيسات المبايض (PCOS).

‍

2
هل يمكن حدوث الحمل دون انتظام الإباضة؟

انتظام الإباضة عامل أساسي لحدوث الحمل بشكل طبيعي. وبالتالي، يؤدي عدم انتظام الإباضة أو غيابها إلى انخفاض فرص الحمل في أي شهر. وعلى الرغم من ذلك، يمكن للعديد من النساء اللائي يعانين من عدم انتظام الإباضة الحمل بشكل طبيعي أو بمساعدة علاجات تعزيز الخصوبة.

‍

3
كيف يمكنني التأكد من حدوث الإباضة لديّ؟

تشمل علامات الإباضة ارتفاعًا طفيفًا في درجة حرارة الجسم الأساسية، أو تغيرات في مخاط عنق الرحم، أو ألمًا خفيفًا عند الإباضة. كما يمكن أن توفر فحوصات الدم والفحوصات بالموجات فوق الصوتية وأدوات اختبار الإباضة تأكيدًا أكثر دقة.

‍

4
هل يمكن استعادة الإباضة؟

نعم غالبًا ما يمكن استعادة الإباضة من خلال علاج السبب الرئيسي لاضطرابها. وقد تشمل أساليب العلاج أدوية لتحفيز المبيضين واستعادة توازن الهرمونات أو إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة.

‍

5
هل تؤثر متلازمة تكيس المبايض دائمًا على اضطرابات الإباضة؟

ليس دائمًا، على الرغم من أن متلازمة تكيس المبايض تؤثر عادةً على الإباضة، لا تزال الإباضة تحدث بانتظام لدى بعض النساء المصابات بهذه المتلازمة. كما يمكن أن تساعد برامج دعم الخصوبة والعلاجات المخصصة في استعادة الإباضة عند الحاجة.

‍

بادري بالخطوة الأولى

إذا كنتِ تعانين من عدم انتظام الدورة الشهرية أو لديكِ مشكلات في الإباضة، فنحن هنا لمساعدتك. فريقنا في عيادة تشايلد لرعاية الخصوبة على أتم الاستعداد لتوفير الإرشاد والرعاية المُخصّصة للنساء في مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية.