لا يزال السبب الدقيق غير واضح، لكن يُعتقد أن عدة عوامل قد تسهم في حدوثه، من بينها:
- الحيض الراجع، حيث يتدفق دم الحيض عكسيًا عبر قناتي فالوب
- الاستعداد الوراثي، فقد تتكرر الحالة ضمن العائلة
- اضطراب الجهاز المناعي، مما يؤثّر في طريقة استجابة الجسم لأنسجة بطانة الرحم
- العوامل الهرمونية، وخاصة هرمون الإستروجين
قد تؤدّي هذه العوامل إلى حدوث التهابات وتكوّن أنسجة ندبية والتصاقات، مما قد يؤثّر في الخصوبة. ويساعد التشخيص المبكر ووضع خطة علاجية مُخصّصة في الحفاظ على الصحة الإنجابية.


