Shape1

 

تُعد دوالي الخصية أحد أكثر الأسباب شيوعًا لعقم الرجال، وغالبًا ما يتم تجاهلها. فهي تؤثر على نحو 15% إلى 20% من الرجال، وما يصل إلى 40% من الرجال الذين يواجهون صعوبات في الخصوبة. تحدث دوالي الخصية نتيجة تضخم الأوردة داخل كيس الصفن، مما يؤثر على تدفق الدم ويرفع درجة حرارة الخصية، وبالتالي يتسبب في انخفاض جودة الحيوانات المنوية. في عيادة تشايلد لرعاية الخصوبة، يقدم أخصائيونا تشخيصًا وعلاجًا على مستوى عالمي لدوالي الخصية، لمساعدة الرجال في المملكة العربية السعودية على حماية خصوبتهم واتخاذ خطوات واثقة نحو الأبوة.

ما هي دوالي الخصية؟

تساعد الأوردة الموجودة داخل كيس الصفن على تنظيم درجة حرارة الخصية، وبالتالي تحافظ على صحة الحيوانات المنوية. وتشبه دوالي الخصية تلك الدوالي التي قد تحدث في الساقين، لكنها تحدث في الأوردة الموجودة داخل كيس الصفن حول الخصيتين. وعادةً ما تظهر بشكل تدريجي على الجانب الأيسر، لكنها قد تصيب الخصيتين معًا.

عند توسّع الأوردة، يصبح تدفق الدم بطيئًا وترتفع درجة حرارة المنطقة المحيطة بكيس الصفن، مما قد يؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية وجودتها.

 

ما أسباب دوالي الخصية؟
تحدث دوالي الخصية عندما لا تعمل الصمّامات داخل أوردة كيس الصفن بشكل صحيح، مما يؤدي إلى تجمّع الدم داخل الأوردة وتوسّعها مع مرور الوقت.

في معظم الحالات، لا يوجد سبب محدّد واضح، لكنها تكون أكثر شيوعًا لدى الرجال الأصغر سنًا، وغالبًا ما تتطوّر تدريجيًا خلال فترة المراهقة أو بداية البلوغ. وتشبه هذه الحالة الدوالي التي تظهر في الساقين، وترتبط بطريقة تدفّق الدم وتصريفه من منطقة الخصيتين.

 

أعراض دوالي الخصية

معظم الرجال المصابين بدوالي الخصية لا تظهر عليهم أعراض ملحوظة ولا يكتشفونها إلا عند إجراء فحوصات الخصوبة أو الفحص الروتيني. ومع ذلك، فقد يعاني البعض من:

  • ألم خفيف أو شعور بالثقل في كيس الصفن، خاصةً بعد الوقوف لفترة طويلة أو ممارسة التمرينات
  • شعور بتورم بعض الأوردة أو التوائها تحت الجلد
  • صغر حجم إحدى الخصيتين
  • مشكلات في الخصوبة أو نتائج غير طبيعية لتحليل السائل المنوي

نظراً لأن دوالي الخصية قد تتطور دون أعراض، يظل التشخيص الدقيق ضروريًا.

في عيادة تشايلد لرعاية الخصوبة، يبدأ التشخيص باستشارة مخصصة ثم تحليل السائل المنوي باستخدام أحدث تقنيات فحص عدد الحيوانات المنوية وحركتها وشكلها. وعند الحاجة، قد نُجري أيضًا فحصًا هرمونيًا للتأكد من عدم وجود خلل هرموني يؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية، بالإضافة إلى فحص جسدي من قِبَل أخصائي مؤهل أو بالموجات فوق الصوتية عالية الدقة، للتأكد من وجود دوالي الخصية وتحديد درجة شدتها.

ومن المهم معرفة أن نهجنا التشخيصي يمتاز بالدقة والخصوصية، كما أنه مصمم لاكتشاف أدق العوامل التي قد تؤثر على الخصوبة.

هل تؤثر دوالي الخصية على الخصوبة؟

نعم، بالنسبة لبعض الرجال، قد تؤثر دوالي الخصية بشكل كبير على الخصوبة. وذلك لأن زيادة الضغط وارتفاع درجة حرارة كيس الصفن قد تؤثر على الخلايا المسؤولة عن إنتاج الحيوانات المنوية، مما يؤدي إلى:

  • انخفاض عدد الحيوانات المنوية
  • ضعف قدرة الحيوانات المنوية على الحركة (أي الانتقال مع السائل المنوي)
  • تشوّه شكل الحيوانات المنوية

لكن درجة التأثر تختلف من شخص لآخر. فبعض الرجال لا يزال بإمكانهم الإنجاب، بينما يحتاج آخرون إلى علاجات طبية مخصصة لتحسين صحة الحيوانات المنوية أو زيادة فرص نجاح تقنيات المساعدة على الإنجاب.

في عيادة تشايلد لرعاية الخصوبة، نركز على فهم وضعك الإنجابي ووضع خطة لتحقيق أفضل النتائج الممكنة – سواء بشكل طبيعي أو من خلال علاجات الخصوبة.

 

متى ينبغي علاج دوالي الخصية؟
لا تحتاج جميع حالات دوالي الخصية إلى علاج، إذ تكون في كثير من الأحيان غير ضارّة ولا تؤثّر في الخصوبة أو تُسبّب أعراضًا.

وقد يُوصى بالعلاج في الحالات التالية:

  • وجود دليل على انخفاض جودة الحيوانات المنوية
  • صعوبات في الإنجاب
  • ألم أو انزعاج في الخصيتين
  • تأثير ملحوظ في حجم الخصية أو وظيفتها

يقوم الاختصاصي بتقييم الأعراض ونتائج تحليل السائل المنوي وأهدافك الإنجابية قبل تحديد العلاج المناسب.

 

كيف يتم علاج دوالي الخصية؟

لا تتطلب جميع حالات دوالي الخصية علاجًا، لكن بالنسبة للرجال الذين يعانون من شعور بعدم الراحة أو العقم، فإن الحلول الطبية أو الجراحية قد تصنع الكثير من الفرق.

وقد تشمل خطتك العلاجية المخصصة من عيادة تشايلد لرعاية الخصوبة:

  • المتابعة وتحسين نمط الحياة: بالنسبة للحالات الخفيفة، فإن المحافظة على وزن صحي وتجنب التعرض المستمر للحرارة وتوازن النظام الغذائي قد يساعد على تحسين صحة الحيوانات المنوية.
  • علاج دوالي الخصية بالجراحة الدقيقة: وهو إجراء جراحي طفيف التوغل لإغلاق الأوردة المتضخمة واستعادة تدفق الدم الطبيعي. وغالبًا ما تحسّن هذه الجراحة من جودة الحيوانات المنوية، وقد تزيد من فرص الحمل الطبيعي.
  • الانصمام بالأشعة: وهو علاج غير جراحي يعتمد على التوجيه بالأشعة لسد الأوردة التالفة وإعادة توجيه تدفق الدم.
  • علاجات الخصوبة: بالنسبة للأزواج الذين ما يزالون يعانون صعوبة في الحمل، فإن التقنيات المتقدمة مثل الإخصاب الصناعي أو الحقن المجهري قد تحقق نتائج ممتازة. كما أن برتوكولاتنا المخبرية وتقنيات علم الأجنة الرائدة عالميًا التي نعتمد عليها توفر لك رعاية بأعلى معايير متاحة في المنطقة.

نضمن لك أن كل قرار علاجي نتخذه في عيادة تشايلد لرعاية الخصوبة يستند إلى أدلة علمية ويتم مناقشته معك بكل خصوصية وتعاطف واحترام تام.

هل يمكن أن تتحسن الخصوبة بعد العلاج؟

نعم، في كثير من الأحيان يؤدي علاج دوالي الخصية إلى نتائج ملحوظة تظهر في تحسين جودة الحيوانات المنوية خلال أشهر قليلة. وتظهر الأبحاث أن العلاج بالجراحة أو الانصمام قد يزيد من فرص نجاح الحمل، سواء بشكل طبيعي أو باستخدام تقنيات المساعدة على الإنجاب.

من المهم معرفة أن نهجنا لا يقتصر فقط على علاج الحالة، بل يهدف إلى توفير الدعم لصحتك الإنجابية على المدى الطويل، من خلال المتابعة الدقيقة والرعاية المستمرة لمساعدتك على تحقيق أهدافك المتعلقة بالإنجاب بكل ثقة.

بادر بالخطوة الأولى

إذا كان لديك أي مخاوف بشأن أعراض دوالي الخصية أو كنت تحاول الإنجاب لفترة دون جدوى، فنحن هنا لمساعدتك.

عيادة تشايلد لرعاية الخصوبة تجمع بين الخبرة عالمية المستوى وتقنيات التشخيص والعلاج المتقدمة لدعم خصوبة الرجل بكل خصوصية واحترام ورعاية.

أسئلة شائعة

هل يمكن أن تسبّب دوالي الخصية العقم؟

في بعض الحالات، قد تؤثّر دوالي الخصية في جودة الحيوانات المنوية والخصوبة، لكن ليس كل من يعاني منها يُصاب بالعقم.

هل تتطلّب دوالي الخصية الجراحة دائمًا؟

لا. يُوصى بالعلاج فقط إذا كانت تؤثّر في الخصوبة، أو تُسبّب أعراضًا، أو تؤثّر في جودة الحيوانات المنوية.

ما مدى نجاح علاج دوالي الخصية؟

يلاحظ العديد من الرجال تحسّنًا في جودة الحيوانات المنوية بعد العلاج، وقد يزيد ذلك في بعض الحالات من فرص الحمل بشكل طبيعي.

هل تتحسّن الخصوبة بعد علاج دوالي الخصية؟

في كثير من الحالات، تتحسّن مؤشرات الحيوانات المنوية خلال بضعة أشهر بعد العلاج، مما قد يدعم فرص الإنجاب.

هل يمكن الحمل طبيعيًا مع وجود دوالي الخصية؟

نعم، يتمكّن العديد من الرجال المصابين بدوالي الخصية من تحقيق الحمل بشكل طبيعي، خاصة إذا لم تتأثّر جودة الحيوانات المنوية بشكل كبير.