Shape1

 

تمنحك المعرفة القدرة على التخطيط لمستقبلك بثقة، ولا شيء أكثر خصوصيةً وأهمية من صحتك الإنجابية. ويوفر فحص الخصوبة الشامل  مجموعة متكاملة من الفحوصات المصممة لمنحك رؤية واضحة عن صحتك الإنجابية، سواء كنت تخطط للإنجاب الآن أو في المستقبل.

في تشايلد للخصوبة تُقدَّم الرعاية تحت إشراف البروفيسور تيم تشايلد، أحد أبرز خبراء الخصوبة، وبدعم من فريق من المتخصصين المدربين في جامعة أكسفورد، لتقديم تقييمات قائمة على الأدلة العلمية  للأزواج في مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية، مع الجمع بين الخبرة العالمية في طب الإنجاب والرعاية التي تراعي الخصوصية والثقافة السعودية.

ما هو فحص الخصوبة الشامل؟

يجمع تقييم الخصوبة بين الاستشارات الطبية، والفحوصات المخبرية، والاختبارات التشخيصية لتقييم العوامل الرئيسية التي قد تؤثر على القدرة الإنجابية لدى كلٍ من النساء والرجال.

وبدلاً من التركيز فقط على وجود صعوبات حالية في الحمل، يشمل هذا الفحص أيضاً العوامل الأوسع التي قد تؤثر في الخصوبة، مثل مخزون المبيض، والتبويض، وصحة الحيوانات المنوية، والتوازن الهرموني، وصحة الجهاز التناسلي.

وبالتالي، يمنحك هذا الفحص معلومات مهمة ورؤية دقيقة عن صحتك الإنجابية، سواء كنت تحاول الإنجاب حالياً أو تخطط لذلك في المستقبل.

ويساعد هذا النهج الاستباقي على اكتشاف أي عوامل قد تؤثر في الخصوبة في وقت مبكر، وتوضيح الإطار الزمني للإنجاب، ودعم اتخاذ قرارات مدروسة بشأن الحمل الطبيعي، أو تقنيات الحفاظ على الخصوبة، أو خيارات العلاج عند الحاجة.

 

من يمكنه الاستفادة من فحص الخصوبة؟

يمثل فحص الخصوبة الشامل  خطوة مهمة للأفراد والأزواج الذين يرغبون في فهم صحتهم الإنجابية بصورة أفضل، سواء كانوا يخططون للمستقبل أو يحاولون الإنجاب حالياً.

وقد يكون الفحص مفيداً بشكل خاص في الحالات التالية:

  • التخطيط لتكوين أسرة في المستقبل.
  • محاولة الإنجاب حالياً.
  • النساء اللواتي يعانين من مشكلات معروفة تؤثر في الصحة الإنجابية، مثل عدم انتظام الدورة الشهرية، أو متلازمة تكيس المبايض (PCOS)، أو بطانة الرحم المهاجرة.
  • الرجال الذين لديهم مخاوف تتعلق بصحة الحيوانات المنوية أو التاريخ الإنجابي.
  • الرغبة في فهم أوضح لوضع خصوبتك قبل اتخاذ قرارات حياتية مهمة.
  • استكشاف خيارات الحفاظ على الخصوبة، مثل تجميد البويضات أو الحيوانات المنوية.
  • الرغبة في الاطمئنان على صحتك الإنجابية.

متى ينبغي التفكير في إجراء تقييم الخصوبة؟

يعتمد التوقيت المناسب لإجراء تقييم الخصوبة على عمرك، وتاريخك الطبي، وفترة محاولتك للإنجاب، وظروفك الشخصية.

وعادةً ما يُنصح بإجراء الفحص في الحالات التالية:

  • عند مرور 12 شهراً من المحاولة المستمرة للحمل، أو 6 أشهر إذا كان عمر المرأة 35 عاماً أو أكثر.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية، أو تباعدها، أو انقطاعها.
  • التشخيص المسبق بحالات صحية معروفة مثل متلازمة تكيس المبايض (PCOS)، أو بطانة الرحم المهاجرة، أو اضطرابات هرمونية.
  • التعرض مسبقًا لـ إجهاض متكرر.
  • وجود تاريخ طبي من التهابات الحوض، أو بطانة الرحم المهاجرة، أو إجراء جراحات سابقة في الجهاز التناسلي.
  • وجود مشكلات معروفة في خصوبة الرجل، مثل مشكلات سابقة في الخصيتين أو نتائج غير طبيعية لتحليل السائل المنوي.

كما أن المبادرة بطلب المشورة في وقت مبكر قد تساعدك على اكتشاف أي مشكلات محتملة في مرحلة مبكرة، وتمنحك وقتاً أكبر لاستكشاف الخيارات المتاحة أمامك واتخاذ قراراتك بثقة.

ماذا يشمل تقييم الخصوبة؟

يصمم تقييم الخصوبة بما يتناسب مع احتياجاتك الفردية، ولكنه يشمل عادةً ما يلي:

للنساء:

  • استشارة مفصلة للخصوبة ومراجعة التاريخ الطبي.
  • تحاليل دم لقياس الهرمونات، بما في ذلك مؤشرات مخزون المبيض مثل الهرمون المضاد لمولر (AMH).
  • فحص بالسونار  لتقييم المبيضين والرحم، بما في ذلك عدد الجريبات الغارية (AFC)، والذي يساعد في تقدير مخزون المبيض.
  • تقييم انتظام الدورة الشهرية والتبويض .
  • فحوصات هرمونية أو إنجابية إضافية عند وجود داعٍ طبي.

للرجال:

  • تحليل شامل للسائل المنوي لتقييم عدد الحيوانات المنوية، وحركتها، وشكلها.
  • مراجعة التاريخ المرضي  ونمط الحياة.
  • فحوصات هرمونية إضافية أو اختبارات متخصصة لوظيفة الحيوانات المنوية عند الحاجة.

للزوجين:

  • استشارة مع أخصائي خصوبة لوضع خطة للإنجاب.
  • مراجعة شاملة للتاريخ المرضي، ونمط الحياة، والتاريخ الإنجابي.
  • إرشادات مخصصة حول الخطوات التالية.

 

ما الذي يمكن أن يكشفه لك فحص الخصوبة؟

يساعد فحص الخصوبة على:

  • تكوين فهم واضح لوضع صحتك الإنجابية الحالي.
  • اكتشاف العوامل التي قد تؤثر في فرص حدوث الحمل في وقت مبكر.
  • دعم اتخاذ القرارات المتعلقة بتوقيت الحمل، أو العلاج، أو الحفاظ على الخصوبة.
  • توفير الطمأنينة إذا لم تظهر أي مؤشرات تدعو للقلق.
  • تقديم توصيات طبية متخصصة بشأن الفحوصات الإضافية أو خيارات العلاج عند الحاجة.

ومن المهم الإشارة إلى أنه لا يوجد فحص للخصوبة يمكنه ضمان حدوث حمل طبيعي أو التنبؤ بنتائج الحمل في المستقبل بشكل قاطع. ومع ذلك، فإن التقييم الطبي المبكر من قبل طبيب الخصوبة  يوفر معلومات قيّمة ويمنحك ثقة أكبر عند التخطيط لخطواتك التالية.

 

فحص الخصوبة الشامل في تشايلد للخصوبة

في تشايلد للخصوبة، يعتمد فحص الخصوبة على مسار تقييم متكامل في زيارة واحدة، يجمع بين أهم فحوصات الخصوبة والإرشادات الطبية المتخصصة ضمن عملية منسقة وسلسة.

قد يبدأ تقييمك بإجراء الفحوصات المناسبة، والتي قد تشمل تحاليل الدم الهرمونية، وفحص السونار للنساء ، وتحليل السائل المنوي للرجال.

ويتيح هذا النهج لأخصائيي الخصوبة تكوين صورة متكاملة عن حالة صحتك الإنجابية، وتقديم توصيات مخصصة تستند إلى ظروفك واحتياجاتك الفردية.

وبمجرد ظهور النتائج، ستلتقي بأخصائي خصوبة لمراجعة نتائج الفحوصات إلى جانب تاريخك المرضي، وأهدافك الإنجابية، وأي مخاوف أو استفسارات قد تكون لديك.

كما سيشرح لك الطبيب النتائج  بالتفصيل، ويوضح الخيارات المناسبة لحالتك بكل شفافية.

وبناءً على النتائج، قد تشمل التوصيات ما يلي:

  • إرشادات لدعم فرص الحمل الطبيعي.
  • توصيات تتعلق بنمط الحياة والصحة قبل الحمل.
  • إجراء فحوصات إضافية عند الحاجة.
  • خيارات الحفاظ على الخصوبة، مثل تجميد البويضات أو الحيوانات المنوية.
  • مناقشة علاجات الخصوبة المناسبة من الناحية الطبية إذا لزم الأمر.

ولا يوجد أي التزام بالمضي قدماً في العلاج، إذ يهدف هذا التقييم إلى تزويدك بالمعلومات والدعم اللازمين لاتخاذ قرارات مدروسة تناسب احتياجاتك.

فحص الخصوبة في المملكة العربية السعودية

في تشايلد للخصوبة، يُجرى فحص الخصوبة في بيئة داعمة تضمن أعلى مستويات الخصوصية.

وبالإضافة إلى الخبرات العالمية المعترف بها في مجال علاج الخصوبة، نضمن لك الحصول على ما يلي:

  • رعاية طبية تتسم بالسرية التامة والخصوصية المطلقة.
  • تواصل واضح في جميع مراحل التقييم.
  • توصيات مخصصة تناسب حالتك الفردية.
  • نهج في الرعاية يحترم الثقافة المحلية  ويراعي خصوصية كل مريض.

هدفنا هو جعل رحلة تقييم الخصوبة تجربة بسيطة وواضحة ومطمئنة، بدءاً من استشارتك الأولى.

احجز فحص الخصوبة في تشايلد للخصوبة

بالنسبة للكثير من الأفراد والأزواج، لا يقتصر فحص الخصوبة على كونه مجرد موعد طبي، بل هو خطوة استباقية تساعد على التخطيط للمستقبل بثقة. وبالتالي، يمثل هذا الفحص خطوة أولى أساسية لكل من يرغب في فهم صحته الإنجابية بصورة أفضل. 

وسواء كنت تحاول الإنجاب حالياً، أو تخطط للمستقبل، أو تستكشف خيارات الحفاظ على الخصوبة، ففريقنا هنا لتقديم رعاية متخصصة، ونصائح واضحة، ودعم مستمر طوال رحلتك.

أسئلة شائعة

كيف يُجرى فحص الخصوبة في تشايلد للخصوبة؟

يتبع فحص الخصوبة لدينا في تشايلد للخصوبة مسار تقييم متكامل في زيارة واحدة؛ إذ تُجرى أهم الفحوصات اللازمة قبل موعد الاستشارة مع أخصائي الخصوبة كلما أمكن ذلك. ويراجع أخصائي الخصوبة نتائج الفحوصات وتاريخك الطبي وأهدافك الإنجابية، ثم يقدّم لك توصيات مخصصة بشأن الخطوات التالية الأنسب لك.

ما الذي يشمله فحص الخصوبة؟

قد يشمل فحص الخصوبة تحاليل الدم الهرمونية، وفحص السونار للنساء ، وتحليل السائل المنوي للرجال، بالإضافة إلى استشارة مع أخصائي الخصوبة. وتعتمد الفحوصات المطلوبة على حالتك وأهدافك الإنجابية.

هل يضمن فحص الخصوبة حدوث الحمل؟

لا. لا يمكن ضمان حدوث الحمل أو التنبؤ بنتائجه في المستقبل بشكل قاطع من خلال فحوصات الخصوبة، لكنها توفر معلومات سريرية قيّمة تساعد على فهم الحالة الإنجابية واتخاذ قرارات مدروسة.

هل ينبغي أن يخضع كلا الزوجين للفحص؟

نعم، يُنصح بذلك كلما أمكن؛ إذ تعتمد الخصوبة على عوامل تتعلق بكلٍ من الرجل والمرأة. وبالتالي، فإن تقييم الطرفين يمنح رؤية أكثر شمولاً ودقة للحالة الإنجابية للزوجين.

هل يقتصر فحص الخصوبة على من يحاولون الإنجاب في الوقت الحالي؟

لا. يفضل الكثيرون إجراء فحص الخصوبة بشكل استباقي لفهم صحتهم الإنجابية بصورة أفضل قبل التخطيط لتكوين أسرة.