Shape1

 

ما هي أطفال الأنابيب (IVF) وما هو الحقن المجهري (ICSI)؟

تُعد أطفال الأنابيب (IVF) من علاجات الخصوبة المتقدمة والمثبتة بالأدلة الطبية لمساعدة الأزواج على تحقيق حلم الإنجاب. ويتضمن العلاج سحب البويضات من المبيضين وتخصيبها بالحيوانات المنوية داخل بيئة مخبرية دقيقة تخضع للمراقبة، ثم تُترك الأجنة داخل حاضنات متخصصة لتنمو قبل نقلها إلى الرحم.

أما الحقن المجهري (ICSI)، فهو تقنية متخصصة يُحقن فيها حيوان منوي واحد مباشرةً داخل بويضة ناضجة. ويُوصى بهذا الإجراء عادةً في حالات تأخر الإنجاب المرتبطة بعوامل ذكورية، بما في ذلك انخفاض عدد الحيوانات المنوية، أو ضعف حركتها، أو عند استخدام حيوانات منوية تم سحبها جراحيًا.

وتُعد أطفال الأنابيب والحقن المجهري من أكثر علاجات الخصوبة تقدمًا المتاحة حاليًا، وقد يلجأ الأطباء إليهما عندما تكون العلاجات الأبسط غير مناسبة أو لم تحقق النتائج المطلوبة.

في تشايلد للخصوبة، تُقدَّم الرعاية الطبية تحت إشراف البر وفيسور تيم تشايلد،  أحد أبرز أطباء الخصوبة، إلى جانب فريق يضم أخصائيين مدرَّبين في أكسفورد. ونحرص على مرافقتك خلال كل مرحلة من مراحل العلاج وتقديم شرح واضح لما يمكن توقعه من البداية إلى النهاية.

من الذين يناسبهم علاج أطفال الأنابيب أو الحقن المجهري؟

قد يوصي استشاري الخصوبة بأطفال الأنابيب أو الحقن المجهري في حالات مثل:

وسيقيّم طبيبك المختص حالتك الفردية ويوصي بالنهج العلاجي الأنسب لك.

خطوات علاج أطفال الأنابيب والحقن المجهري

الخطوة الأولى: أول زيارة للطبيب وتقييم الخصوبة

تبدأ رحلتك بأول زيارة للطبيب لإجراء تقييم مفصل للخصوبة، حيث يراجع الطبيب تاريخك المرضي والإنجابي، ويناقش أهدافك المتعلقة بالإنجاب، ويوصي بالفحوصات اللازمة.

وقد تشمل هذه المرحلة:

  • تحاليل دم لقياس الهرمونات، مثل هرمون AMH ومؤشرات مخزون المبيض.
  • فحص السونار للحوض، بما في ذلك تقييم عدد الجريبات المبيضية.
  • تحليل السائل المنوي.

وتساعد هذه المرحلة على تصميم خطة علاجية تتناسب مع احتياجاتك وحالتك الفردية.

الخطوة الثانية: تنشيط المبايض

لزيادة فرص الحصول على عدد مناسب من البويضات، تُستخدم أدوية هرمونية عن طريق الحقن لتنشيط المبيضين بهدف إنتاج عدة بويضات خلال دورة واحدة، بدلًا من البويضة الواحدة التي يتم إطلاقها عادةً بصورة طبيعية كل شهر.

ومع نمو البويضات، تتطور داخل أكياس صغيرة مملوءة بالسوائل في المبيضين تُعرف باسم الجريبات. ويهدف تنشيط المبايض إلى مساعدة عدة جريبات على النمو والوصول إلى الحجم المناسب، مما يزيد من عدد البويضات الناضجة المتاحة للسحب.

خلال فترة تتراوح عادةً بين 10 و14 يومًا، يتابع الأطباء استجابتك للعلاج بعناية من خلال:

  • فحوصات دورية بالسونار لقياس نمو الجريبات.
  • تحاليل دم هرمونية لتقييم استجابة الجسم.
  • تعديل جرعات الأدوية عند الحاجة وفقًا لاستجابتك للعلاج.

الخطوة الثالثة: عملية سحب البويضات

عندما تصل الجريبات إلى الحجم المناسب، يحدد طبيبك المختص موعد عملية سحب البويضات للحصول على البويضات الناضجة.

يُجرى هذا الإجراء تحت التخدير، مع متابعة دقيقة لضمان راحتك وسلامتك.

وباستخدام التوجيه بالسونار، تُستخدم إبرة دقيقة لسحب البويضات بلطف من الجريبات داخل المبيضين. ويستغرق الإجراء عادةً من 15 إلى 20 دقيقة، ويمكن لمعظم النساء العودة إلى المنزل في اليوم نفسه.

الخطوة الرابعة: التخصيب بأطفال الأنابيب أو الحقن المجهري

داخل المختبر:

أطفال الأنابيب (IVF): توضع كل بويضة مع حوالي 100,000 حيوان منوي مُحضَّر، مما يتيح حدوث التخصيب داخل المختبر.

الحقن المجهري (ICSI): يُحقن حيوان منوي واحد مباشرةً داخل كل بويضة ناضجة.

بعد ذلك، تتم متابعة البويضات المخصبة أثناء تطورها ونموها في ظروف مخبرية دقيقة وتحت مراقبة مستمرة.

الخطوة الخامسة: نمو الأجنة واختيارها

تُراقب الأجنة عن كثب على مدار عدة أيام، وعادةً حتى تصل إلى مرحلة الكيسة الأريمية في اليوم الخامس أو السادس، مما يتيح لأخصائيي الأجنة تقييم تطورها.

وتنمو الأجنة داخل حاضنات متخصصة مزودة بتقنية التصوير الزمني المستمر وتقنيات الذكاء الاصطناعي للمساعدة في تقييم الأجنة واختيار الأنسب منها.

ويُختار الجنين أو الأجنة الأكثر ملاءمة للنقل بناءً على جودة الأجنة وخطة العلاج الخاصة بك.

وفي حال إجراء الفحص الوراثي للأجنة ما قبل الانغراس (PGT)، تُؤخذ خزعة من الأجنة في مرحلة الكيسة الأريمية في اليوم الخامس أو السادس، ثم تُجمَّد الأجنة أثناء إجراء التحليل وانتظار النتائج. وعند توفر النتائج، تُذاب الأجنة المناسبة وتُنقل خلال دورة لنقل الأجنة المجمدة.

الخطوة السادسة: نقل الأجنة إلى الرحم

يوضع الجنين المختار داخل الرحم باستخدام قسطرة دقيقة.

ويُعد هذا الإجراء بسيطًا، ولا يحتاج عادةً إلى تخدير، ويستغرق بضع دقائق فقط.

الخطوة السابعة: فترة الانتظار قبل اختبار الحمل

بعد نقل الجنين إلى الرحم، تنتظر المرأة عادةً حوالي 10 إلى 14 يومًا قبل إجراء اختبار الحمل.

وسيقدم لك فريق الرعاية الإرشادات اللازمة حول ما يمكن توقعه خلال هذه الفترة وكيفية التعامل معها. وقد تكون هذه المرحلة مليئة بالمشاعر المتباينة، ولذلك من المهم الحصول على الدعم المناسب خلالها.

بمَ تشعرين أثناء علاج أطفال الأنابيب أو الحقن المجهري؟

تتحمل معظم النساء العلاج بشكل جيد، ومع ذلك قد تظهر بعض الآثار الجانبية المؤقتة، ومنها:

  • انتفاخ بسيط أو شعور بعدم الراحة في منطقة البطن أثناء مرحلة تنشيط المبايض.
  • تقلصات خفيفة بعد عملية سحب البويضات أو نقل الأجنة إلى الرحم.

وسيوجهك طبيبك المختص حول كيفية التعامل مع أي أعراض لضمان راحتك طوال فترة العلاج.

معدلات نجاح أطفال الأنابيب والحقن المجهري

تُعد أطفال الأنابيب والحقن المجهري من أكثر علاجات الخصوبة تقدمًا، وتتأثر فرص النجاح بمجموعة من العوامل الصحية الفردية، بالإضافة إلى طبيعة الحالة وخطة العلاج.

وتشمل العوامل الرئيسية:

  • العمر.
  • جودة البويضات والحيوانات المنوية.
  • سبب تأخر الإنجاب أو ضعف الخصوبة.
  • جودة الأجنة.

كما قد تسهم تقنيات المختبر المتقدمة، وبروتوكولات العلاج المصممة بعناية، والمتابعة الدقيقة خلال كل مرحلة من مراحل العلاج في دعم فرص النجاح.

ويمكن للمرأة أيضًا دعم صحتها العامة خلال رحلة العلاج من خلال الالتزام بإرشادات الفريق الطبي.

وعلى الرغم من عدم وجود علاج يمكنه ضمان حدوث الحمل بشكل قطعي، فإن أطفال الأنابيب والحقن المجهري قد يقدمان فرصًا مناسبة لتحقيق الحمل في الحالات التي تستدعي استخدامهما.

وسيناقش طبيبك المختص فرص النجاح المتوقعة لحالتك بصورة فردية قبل بدء العلاج.

كم عدد دورات أطفال الأنابيب التي قد تحتاجين إليها؟

يحدث الحمل لدى بعض الأزواج خلال الدورة الأولى، بينما قد يحتاج آخرون إلى أكثر من محاولة.

ويعتمد عدد الدورات المطلوبة على استجابة الجسم للعلاج والعوامل المرتبطة بالخصوبة والحالة الصحية الفردية. وسيشرح لك طبيبك المختص ما يمكن توقعه بناءً على حالتك وخطة العلاج.

رحلتك مع أطفال الأنابيب في المملكة العربية السعودية

في تشايلد للخصوبة، نحرص على تنظيم رعايتك بصورة مخصصة وتقديمها تحت متابعة دقيقة في كل مرحلة من مراحل الرحلة العلاجية.

ونركز على:

  • تصميم خطط علاجية مخصصة لكل حالة.
  • توفير تواصل واضح في كل مرحلة.
  • الحفاظ على أعلى مستويات الخصوصية والسرية.
  • تقديم الدعم طوال رحلة العلاج.

هدفنا هو تبسيط هذه الرحلة قدر الإمكان وتزويدك بالمعلومات والدعم اللازمين في كل مرحلة.

التخطيط لخطوتك التالية مع تشايلد للخصوبة

إذا كنت تفكر في أطفال الأنابيب أو الحقن المجهري، فإن الخطوة الأولى هي التحدث مع  استشاري الخصوبة لتقييم حالتك وفهم الخيارات المتاحة أمامك وتحديد المسار العلاجي الأنسب لك.

وعندما تكون مستعدًا، سيكون فريقنا إلى جانبك خلال كل مرحلة لتقديم الإرشادات والرعاية والدعم.

أسئلة شائعة

كم تستغرق دورة أطفال الأنابيب؟

تستغرق دورة أطفال الأنابيب الكاملة عادةً حوالي 4 أسابيع، بدءًا من أدوية تنشيط المبايض وحتى إجراء اختبار الحمل.

ما الفرق بين أطفال الأنابيب (IVF) والحقن المجهري (ICSI)؟

في أطفال الأنابيب، توضع البويضة مع الحيوانات المنوية في المختبر ليحدث التخصيب، بينما يعتمد الحقن المجهري على حقن حيوان منوي واحد مباشرةً داخل البويضة. ويُستخدم الحقن المجهري غالبًا في حالات تأخر الإنجاب المرتبطة بعوامل ذكورية.

هل علاج أطفال الأنابيب مؤلم؟

تتحمل معظم النساء مراحل العلاج بشكل جيد. وقد تشعر بعض النساء بانزعاج بسيط أثناء مرحلة تنشيط المبايض وبعد عملية سحب البويضات، وتُجرى الإجراءات مع اتخاذ التدابير المناسبة للحفاظ على راحة المريضة.

متى يمكن معرفة نجاح علاج أطفال الأنابيب؟

يُجرى اختبار الحمل عادةً بعد حوالي 10 إلى 14 يومًا من نقل الجنين إلى الرحم.

هل توجد مخاطر أو آثار جانبية لأطفال الأنابيب أو الحقن المجهري؟

تُعد أطفال الأنابيب والحقن المجهري من العلاجات المستخدمة على نطاق واسع، وقد تعاني بعض النساء من آثار جانبية بسيطة مثل الانتفاخ أو التقلصات أو الشعور بعدم الراحة أثناء تنشيط المبايض وبعد الإجراءات. كما توجد بعض المخاطر، ومنها متلازمة فرط تنشيط المبيض (OHSS)، والحمل المتعدد، والمضاعفات المرتبطة بعملية سحب البويضات. وسيتابع طبيبك المختص حالتك عن قرب طوال فترة العلاج للحد من المخاطر والحفاظ على سلامتك.